الأحد، 13 يوليو 2014

Bambini

Il dottore Ayman Alsahabane direttore del pronto soccorso nell'ospedale AlShefa racconta:
Ieri sera durante il lavoro continuo da sei giorni, le ambulanze hanno portato molti bambini in grave situazione, molti di loro urlavano dal dolore, e altri dal shock subito dal disastro causato dai missili israeliani o perché hanno visto le loro parenti morte e il corpo senza gamba o piede o persino senza testa. Uno di questi bambini che forse il più grande con otto anni sanguinava come gli altri con diverse ferite in tutto il sono corpo. Mi sono avvicinato da lui ed ho cominciato a curarlo, però lui ha continuato ad urlare piangendo e mi ha detto: Per favore dottore lasciami, e vai a curare mio fratello quello piccolino, ti prego fai il tuo possibile a salvarlo. Ho preso un'occhiata veloce a questo bambino che oltre alle ferite la sua mano è rotta e pure le piedi, e mi prega di lasciarlo per curare il suo fratellino, in questo momento non ho potuto resistere, le lacrime sono cadute dai miei occhi senza accorgermi. Mi sono allontanato ed ho chiamato altri colleghi per  soccorrere tutti i bambini, e mi chiedevo: ma perché i bambini sono in merino dell'esercito israeliano???

الجمعة، 11 يوليو 2014

يا غزة



يا قبلة الأحرار
يا رمز العزة والفخار
يا غزة
يا أرض العزة والكرامة
يا نبض الهمة والشهامة
يا غزة
صديتي جيش الاحتلال
كسرتي قواعد المحال
يا غزة
ورغم سنين الحصار
كنت أبية على الانكسار
يا غزة
أعلنها واضحة القسام
شعبي أبدا لن يضام
يا غزة
وقالها صريحة في الفرقان
صمود الشعب هو العنوان
يا غزة
وأما في حرب السجيل
جهادك ما كان له مثيل
يا غزة
وبالسياسة والإصرار
نفذتِ صفقة الأحرار
يا غزة
وفي الجرف الصامد
قلتي معانا الرب الواحد
يا غزة
ورغم المأسي شعبك صابر
وقال ربنا هو الناصر
يا غزة
ومفاجأت كتائب القسام
خلت النتن ما يعرف ينام
يا غزة
أنت أمل كل الأسرى
وهدفك تحرير المسرى
يا غزة
سيري بقوة وشدي خطاك
يا غزة
سيرى ورب الكون يرعاك
يا غزة

Pensieri dolorosi

La storia delle persone che vengano minacciate dagli israeliani a bombardare le le loro case:
Squilla il telefono:
-pronto, chi sei?
- Siamo l'esercito israeliano. Avete 10 minuti, soltanto dieci minuti per uscire da casa, perché vogliamo sterminarla.
Chiude il telefono, e tu cominci a pensare, ma è vero? Ho sentito bene!, 10 minuti e dopo di che la mia casa viene bombardata? Ma perché ? Cosa ho fatto? e cosa faccio? Dove vado? Qui è la mia storia, i miei ricordi, sono nato qua, sono sposato qui, ho vissuto tutta la mia vita dentro queste parete? Dietro ogni angolo c'è una storia ed un ricordo, Cosa faccio, e cosa porto via con me? I giocateli adorati dei miei bambini? Le foto dei fratelli e figli e del mio matrimonio, le miei cose che amo, la poltrona, i libri, il portatile , i miei profumi i miei fiori ??? ?
In un minuto passa davanti a te tutta la tua storia trapassata in questo luogo che è diventato una parte da te, e nello stesso tempo migliaia di domande? Perché ?
10 minuti passano come un secondo, ed in ogni secondo muore una parte da te, e deve prendere la decisione, sente il dolore, l'amarezza, la tristezza, vuoi respirare e non puoi, perché deve scegliere tra lasciare la casa ed andare a morire mille volte ogni giorno, o rifiutare d'uscire e muore solo una volta!!??

نسمات


مع نسمات فجر جديد
أبشروا بمجد تليد
فقد حان تحقيق الوعد والوعيد
وعد النصر لمن يعتمدون على الله المجيد
ووعيد بالخزي والعار لعدوهم شديد
فالأمر بيد من هو أقرب إلينا من حبل الوريد
اتخذ منا يا الله الشهيد تلو الشهيد
فأنت تعلم أن هذه أمنيتنا والكل بها سعيد

فجر الاسمراني



جانا الصاروخ جانا
ورمانا القسام رمانا
وفجر الآسمراني
شبكنا بغبانا
اه ما رمانا القسام وتعسنا
واللي شبكنا يخلصنا
يا راميني بجمر ايديك الاتنين
ما تقولي واخدني ورايح فين
على جرف جديد
ولا التنهيد
ولا ع النار موديني
انا بسأل ليه
واحتار كدا ليه
بكرا القسام حيوريني
خلينا كدا علطول متخبيين
اه ما رمانا القسام وتعسنا
واللي شبكنا يخلصنا

السبت، 5 يوليو 2014

هيام


أهيم في أركان الدنيا عساني أراك

أتنقل بكياني شرقاً وغرباً وفي كل الجنبات

أحوم بين الجبال والوديان وفي كل الطرقات

وأستعين بالقاصي والداني لعل لديهم دلالات

فما عدت أطيق بعدك فبدونك لا معنى للحياة

الأربعاء، 2 أبريل 2014

أردوغان


بكل تأكيد كانت تركيا في بداية هذا الأسبوع قبلة أنظار الجميع، سواءً أولئك الذين يحبون هذا البلد الذي شق طريق الإصلاح والتنمية والنهضة، حتى أصبح في مرتبة متقدمة بين الدول الصناعية والمنتجة وحتى في متوسط الدخل القومي وفي كافة المجالات والقطاعات، وكذلك من أولئك الذين يتربصون به ويحيكون له مؤامرات الفساد الوهمية، ويحاولون بكل ما أوتوا من قوة أن يزعزعوا أمن وأمان واستقرار هذه الدولة التي أقلقت مضاجعهم، لأنها بدأت تصبح مؤثرة في المنظومة الدولية وفي القرارات الإقليمية وفي جميع القضايا المطروحة على الساحة السياسية. الفريق الأول يتمنى فوز حزب العدالة والتنمية، عساه يعيد الروح والحياة والازدهار للربيع العربي، وليبعث الأمل في الأقليات المستضعفة في مختلف بقاع الأرض، والثاني يعمل على إسقاط هذا الحزب الذي جسد اسمه على أرض الواقع خلال سنوات حكمه السابقة، وإن بقي على نفس النهج، واستمر على نفس الوتيرة فبكل تأكيد سيكون خطراً على مشروعهم الاستعماري الاستعبادي. وجاءت النتائج، لتعلن تركيا موقفها، وليقول الشعب التركي كلمته عبر انتخابات لم نسمع أحداً يشكك في نزاهتها أو في نتائجها، ليقول الشعب: لا لشيطنة تركيا، لا للدولة العميقة، ولا عودة للوراء، ومن تنسم الخير مع هذا الحزب، ومن ارتقت مكانته في بلده ووطنه، ومن ارتفعت أسهم بلده في بورصة التنمية والنهضة، لا يمكن إلا أن يقول نعم وألف نعم لهذا الطيب أردوغان وحزبه الذي قضى على الفساد وأرسى العدل، الذي حارب البطالة ورفع دخل الفرد، الذي لا يحتاج إلى دعاية انتخابية يصرف عليها الملايين، لأنه صرف هذه الملايين في مكانها الصحيح، فأصبحت الإنجازات هي التي تتكلم، وهي الدعاية الحقيقية، فلا داعي للشعارات، فالأعمال سبقتها وأصبحت واقعاً ملموساً يتنعم به الجميع دون استثناء. وعلى النقيض، الملايين صرفت قبل الانتخابات بفترة ليست بالبسيطة لشراء ذمم ولزعزعة الثقة بالحزب ورئيسه ووزرائه في الحكومة ولحبك تهم فساد ملفقة، وغيرها من محاولات، ومنها سحب الأموال الطائلة لزعزعة الاقتصاد الوطني، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق هذه المآرب السيئة، كل هذه المؤامرات كانت كفيلة ليست بإسقاط أكبر حزب في أي انتخابات، بل بقلب النظام وبثورات شعبية عارمة. ولكن، فازت تركيا، بل فاز أحرار العالم، ولم يفز الطيب أردوغان لوحده، ولم تقتصر فرحة الفوز على حزبه حزب العدالة والتنمية. وهذا ما أكده الطيب أردوغان في خطاب النصر أن هناك العديد من الشعوب تنتظر هذا الفوز، وكما قال البعض الفوز في تركيا والزغاريد في كل مكان يتوق للحرية والحياة. وهنا أقول أن العبر يجب أن تؤخذ من هذه التجربة التركية المتميزة في كل شئ، حتى في الدعاية الانتخابية، ودراسة الأسباب التي أدت إلى تخطي المكائد والصعاب، وتحقيق الفوز المنشود. وأعتقد أن عوامل الفوز باختصار كانت: حكمة ومهنية في التخطيط، نزاهة وعدالة في التنفيذ، وقبلهما إيمان بالهدف والإصرار على تحقيقه. تهانينا لأحرار العالم بفوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية، وهنيئاً لتركيا بهذا الطيب أردوغان.