الاثنين، 28 مايو 2012

ادارة الاجتماعات



من بديهيات إدارة الاجتماعات:
              - وضع جدول اعمال وجدولة زمنية لكل بند والا فستكون نتيجة الاجتماع مجرد دردشات
              - التقليل من بند ما يستجد
              - اللباقة بعدم السماح لتكرار نفس الراي من اكثر من شخص
              - توزيع جدول الاعمال مفصلا قدر الإمكان بوقت كافٍ حتى يستطيع الاعضاء تدارسه قبل الاجتماع
              - تجهيز كل ما هو مطلوب من اوراق ومستندات للحضور قبل الاجتماع
              - تقليل مرات تخديم الضيافة لان كثرتها يسبب بلبلة وعدمها قذ يسبب ملل ‎
              - ترك المتكلم يدلي برأيه ولكن بدون إسهاب وفي نفس الوقت بدون مقاطعة 
              - عدم السماح بالكلام الجانبي والا سيفقد الاجتماع أهميته 
              - عدم السماح برفع الاصوات مهما كان السبب
              - العمل على إشراك وتفاعل اكبر عدد من الحضور
              - الخروج بقرارات واضحة غير قابلة للتأويل   
              - ان يخرج كل واحد من الحضور وهو على معرفة تامة بالمهام التي وكل بها     

'طابع البريد خير سفير



وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تدشن ٣ طوابع بريدية جديدة
الطابع الاول يحمل صورة باب المغاربة وجسره وفي الفئات ٤ أبواب اخرى تأكيدا على مكانة القدس والاقصى وتمسكنا بها فهي القبلة وهي الهدف
الطابع الثاني عن ذكرى معركة الفرقان ويحمل اسم غزة صمود وانتصار ليؤكد ان سبيل التحرير يكون بالقرآن والبندقية
الطابع الثالث يحمل شعار عام التعليم تأكيدا على اهمية التعليم ولا مستقبل لأي مجتمع بدون تعليم وتعليم نوعي ومميز
اصدار الطوابع البريدية يأتي لتوثيق التاريخ وللتاريخ
الطوابع البريدية في السابق كان يتم طباعتها في الخارج اما الان فيتم طباعتها في المطابع الوطنية وبنفس الجودة
رسالتنامن اصداره هذه الطوابع بالتزامن: انناسنعبر للمستقبل
بمجتمع واعي ومتعلم ومحصن بمعاني العزة والصمود والانتصار لنحرر فلسطين كل فلسطين وعلى رأسها القدس

الأحد، 1 أبريل 2012

القرارات الحكيمة

ان اتخاذ القرارات وحتى في وقت الأزمات يحتاج الى مجموعة من الحيثيات والمحددات حتى يكون هذا القرار صائباً وفي الاتجاه الصحيح، ومنها:
-التوازن او الاتزان فلا افراط ولا تفريط.
- الشمولية بحيث يغطي كل الجوانب المحيطة ببيئة القرار ومجتمعه.
- التوقيت بحيث يتخذ القرار في التوقيت المناسب دون استعجال أو تأخير.
الوضوح بحيث لا يقبل التأويل أو الاجتهادات التي ليس في مكانها.
المرونة ولكن دون أن تؤثر على مضمون القرار.

الأربعاء، 14 مارس 2012

نقابة المهندسين



رغم الألام والأحزان ورغم الأزمات التي نمر بها إلا أنني قبل يومين شعرت بسعادة لم أشعر بها منذ فترة طويلة
كان ذلك وأنا أشارك المهندسين فرحتهم بافتتاح مقر النقابة في الشمال
ففعلا ان هذا الشعب الذي يعيش تحت الحصار ويواجه الاحتلال بمقوماته المتواضعة يحق له أن يفرح وان يفتخر بأنه يتحدى الصعاب ويواصل المسير ويستمر في عطائه حتى في أحلك الظروف بل يسجل إنجازات جديدة وعظيمة في مقياس المعطيات البشرية
ولكنهم اهل فلسطين وابناء غزة ومهندسيها الرواد في كل مكان والمبدعين في كل مجال
هنيئا للنقابة هذا الإنجاز
وهنيئاً لمهندسي الشمال بمقرهم الرائع
وهنيئا ً لغزة ولفل سطرين بأبنائها المخلصين
وفعلا على هذه الارض ما يستحق الحياة

الأحد، 4 مارس 2012

رغم الألم: غزة بخير



في جولة في طرقات غزة وشوارعها ابحث عن معالم حصار فلم اجد الا سيارات فارهة وعمارات فاخرة وبنايات جديدة في كل مكان ومحلات متجددة ومطاعم تعج بالرواد وحتى الكهرباء الضائعة لا أثر لها الا في نفوسنا والتي امتلأت بجمل الهوان والخنوع واستمراء البكاء على أطلال الحصار
رجعت الى البيت ونظرت حولي فقلت اللهم لك الحمد على كل حال
نعم الحمد لله على كل حال، صحيح أننا نعاني من أزمة كبيرة في الوقود والكهرباء والتي تلقي بظلالها السيئة وأثارها الكارثية على كل قطاعات الحياة والتي فد يصاب بعضها بالشلل والتوقف التام إلا أننا ما زلنا بخير وبألف خير، فغزة رغم الألم تعيش على أمل ووعد من الله تعالى بدخول المسجد الأقصى فاتحين مكبرين، غزة رغم الأزمة الا أنها تنظر بإيجابية إلى غد واعد لأنها تعرف أن هذه الحالة التي تمر بها هي ضريبة المقاومة والانتماء والثبات والصمود فمهما زادت المآسي سيبقى حالنا لا لساننا يردد لن تنازعوا منا المواقف فغزة بخير

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

نصر من الله...

يحق لنا أن نفرح، يحق لنا أن نفتخر، يحق لنا أن نبقي رأسنا مرفوعةً عاليةً كما هي دائماً، يحق لنا أن نرفع الرايات عالية خفاقة، رايات العز والنصر والكرامة والشرف والحرية، كيف لا.. ونحن على موعد مع حدث تاريخي، يكتب بمداد من ذهب، وأحرف من نور. هذا الحدث الذي شارك في صنعه كل الشعب الفلسطيني، الشعب الذي جاهد الاحتلال ليل نهار، بكل ما أوتي من قوة وإمكانات، الشعب الذي قدم خيرة شبابه وقادته من أجل نسيم الحرية، الشعب الذي غيب الاحتلال فلذات أكباده وراء القضبان، الشعب الذي وقف صامداً أمام التعنت الصهيوني وحصاره الظالم وعدوانه الغاشم، وأمام كل هذا لم يعرف إلا الصبر والمصابرة واحتساب ذلك عند رب العالمين، لأنه يدافع عن الأمة وشرفها. إنها صفقة الأحرار وفاء للأحرار. تعجز الكلمات عن وصفها وعن ذكر دلالاتها، ولكنها انتصار من نوع جديد تسجله المقاومة الفلسطينية. تعودنا من المقاومة الإبداع في الميدان، وعرفناهم متقدمين في حرب العقول الذكية، ولكنهم الآن يلقنون الآخرين درساً في أسس المفاوضات.
ولأسرانا المحررين بإذن الله نقول أنتم منا ونحن منكم، مهما تكلمنا عنكم فصبركم لا يمكن أن يوصف، تهانينا لكم ولأهلكم ولحكومة المقاومة ولفصائل المقاومة، وشكراً للمجاهدين وكذلك للمفاوضين، فاليوم عرفنا منكم مغزى الشعار الخالد: حق... قوة... حرية. فابشروا بعد هذا النصر من الله بفتح قريب إن شاء الله.

الخميس، 13 أكتوبر 2011

الشباب والمشاركة الفعالة

65% من المجتمعات العربية من الشباب، هذه الشريحة التي لم تلاق الاهتمام الكافي في معظم الدول العربية، إلا من جمل إنشائية وعبارات تردد في المؤتمرات والندوات وورش العمل، ومنها أن الشباب عماد الوطن وأمل الأمة وقادة المستقبل. المجتمعات الغربية مجتمعات بدأت تضرب فيها الشيخوخة، ورغم ذلك فإن جل اهتماماتها بهذه الشريحة الأقل لديهم، ورغم ذلك ابتكروا مفاهيم جديدة ومنها التنمية بكافة أنواعها، وركيزتها الأولى التنمية البشرية، وبالطبع الفئة المستهدفة الأكبر هم الشباب. هذا المصطلح أو هذا المفهوم بدأ بالانتشار الواسع في مجتمعاتنا، ولكن أزعم أنه ليس على أسس سليمة وصحيحة، وكذلك فهو يأتي لحل مشكلة وقتية دون التشخيص الحقيقي والحل المتكامل لها، بالإضافة إلى أنه يرتكز بصورة كبيرة على نقل تجارب الآخرين دون تنقيح أو تكييف أو تطوير. ومن أسباب الجدوى المحدودة للتنمية البشرية في مجتمعاتنا، وجدواها اللامحدودة في المجتمعات الأخرى، أن المجتمعات المتقدمة والدول المتطورة هي التي يشارك أكبر نسبة من أفرادها في دفع عجلة التنمية والتطور، ويكون لهم دور أساسي ومشاركة فعالة في كل مراحل البناء والتقدم. والمقصود بهذه المراحل جميع المراحل التي يمر بها أي مشروع من بداية التحليل والتفكير ومن ثم التخطيط والإقرار وبعدها التجهيز والتنفيذ، ويليها بطبيعة الحال حتى يكون المشروع متكاملاً التقييم والتقويم.

وهنا المشاركة الفعالة تعني المشاركة الإيجابية والمتبادلة والتكاملية، ليس فيها مرسل ومستقبل، بل الجميع في بوتقة واحدة تقوم على اندماج الشباب بصورة كاملة مع كل فئات المجتمع وليس فقط في القضايا ذات الطابع والعناوين الشبابية، بل في كافة القضايا المجتمعية.

والمجتمعات المتقدمة تعتبر أن المشاركة الفعالة من الشباب هي غاية ووسيلة في نفس الوقت. غاية: لدمج الشباب في المجتمع كعضو فعال يساعد في تغييره نحو الأفضل، ولإشعارهم بأهميتهم ومدى حاجة مجتمعاتهم لهم، وتقوية إحساسهم بالمسئولية نحو المجتمع، ولإبعادهم عن الهاوية والفساد والضياع. بالإضافة إلى زيادة الثقة بالنفس، وصقل قدراتهم الذاتية القيادية التخطيطية والتنفيذية، وتوجيهها، ونقل الخبرات إليهم بصورة عملية، وخصوصاً أنهم قادة المستقبل وبالتالي تحقيق النهضة المنشودة لهذه المجتمعات والعمل على توفير مستقبل أفضل.

ووسيلة لتطوير المجتمع والاستفادة من كافة شرائحه، وخصوصاً من ديناميكية هذه الشريحة وحماسها ودافعيتها وحيويتها المتجددة، وقدرتهم الفائقة على التجديد والابتكار والإبداع، وللاستفادة من الطاقات الكامنة لديهم، ولتسخيرها في الصالح العام، ولتوجيهها نحو المسار البناء،وكذلك وسيلة لتوفير الأمن المجتمعي من خلال توجيه هذه الطاقات الكامنة بتحميلهم مسؤولية الحفاظ على مقدرات المجتمع وركائزه، وكذلك من خلال الاطمئنان على مستقبل البلد بأنها ستكون بأيد أمينة وواعية وواعدة.

والمشاركة الفعالة بكل تأكيد هي ناتج طبيعي لقناعة المجتمعات بالعمل الجماعي واستغلال كافة طاقاتها والاستفادة من كل مكوناتها، وأهمية بث روح الأسرة الكبيرة والفريق الواحد في مسيرة التطوير المجتمعي، ولذلك فهي تتطلب وخصوصاً في مجتمعاتنا بناء جسور الثقة مع الشباب، بل بين كافة فئات المجتمع، لتنتهي حالة عزوف البعض عن حمل هموم الوطن والمجتمع واللجوء إلى الانطوائية والأنانية والمصلحة الفردية البحتة.

وهذه الجسور لن تبنى إلا من خلال:

- الإيمان بأهمية الشباب وقدرتهم على التغيير والتطوير، وبجدوى مشاركتهم في بناء الوطن، وإشعارهم بأنهم جزء أساس من التنمية.

- توفير الحرية الكاملة والمنضبطة في نفس الوقت للشباب للتعبير عن آرائهم، ولطرح أفكارهم، دون التقليل منها أو النقد السلبي الهدام لها.

- فتح كافة المجالات للمشاركة دون حصرها على مجال دون آخر، وعدم تقزيم هذه المشاركة فقط في قضايا الشباب، بل المشاركة في القضايا السياسية والفكرية والثقافية والاجتماعية والبيئية والتنموية وغيرها من قضايا المجتمع المتكاملة.

- تنوع أماكن المشاركة، وعدم اقتصارها على المؤسسات الحكومية أو على مؤسسات المجتمع المدني من جمعيات أهلية أو مراكز تنموية أو نواد ثقافية أو اجتماعية أو رياضية، فلكل ميوله الخاصة وتوجهاته الذاتية.

- محاربة استغلال الشباب من بعض الشركات أو المؤسسات، والنزول إلى الميدان من الجهات الرقابية، وعدم الاكتفاء بالعمل المكتبي.

- تعزيز ثقافة الحوار وزيادة مساحة التواصل بين صناع القرار والشباب.

- فتح المجال للجميع دون استثناء، أو نظر إلى لون دون آخر.

- التأكيد على أن مشاركة الشباب الفعالة في كافة المجالات هي ضرورة مجتمعية، وليس الهدف منها إشغال وقت الشباب بالمفيد فقط، بل غرس اليقين في نفوس الشباب أن المجتمع لا ينتظر فقط مشاركتهم بل مبادراتهم كذلك.

- وأد المفاهيم التقليدية الهدامة، ومنها (الشباب ما زالوا صغار السن)، (الشباب طائش، وتنقصهم الخبرة)، (الشباب ما زالوا بحاجة إلى تكوين الشخصية)، وفي الطرف الآخر: (أنا مالي)، (لن أغير الكون لوحدي)، (هذه قضايا للكبار)، وغيرها.
-
إن عمليات التغيير الأخيرة التي شهدتها وما زالت تشهدها الساحة العربية تتطلب من الجميع إعادة دراسة الواقع والعمل بجدية نحو التغيير، بهدف الإصلاح والتطوير والتنمية الشاملة والتقدم، وحل كافة المشاكل المجتمعية ضمن منظومة متكاملة تقوم على المشاركة الفعالة من الجميع وخصوصا من الشباب.

ولقادة الرأي والمجتمع أقول: إن بناء جسور الحوار والثقة والتفاهم مع الآخرين وخصوصاً الشباب وتوسيع مساحة المشاورة والمشاركة الفعالة منهم لهي أهم عناوين الإبداع المجتمعي والقيادة الآمنة والحكيمة والبناءة للمجتمعات.

وللشباب أقول: مجتمعك بحاجة إليك كما أنت بحاجة له، والمستقبل أمامك.